الحياة السابقة هل كان الإنسان يعيش في عالم آخر !؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، مرحبا بكم يا متابعي مدونة الماستر وليد ، في تدوينة جديدة وجميلة 😊👌
[ حياة الإنسان الأخرى !؟ ]
لنطرح سؤال ، هل أحسست يوما أنك عشت كل مايحدث لك الآن ... هل تشعر بتكرر بعض الأشياء ولفت هذا إنتباهك ⁉️ 🤔
هل فعلا كما يزعمون يوجد شيئ يدعى بإستنساخ الأرواح ، وأنك تولد من جديد بمعنى ( روحك ) ترسل في العديد من الأجساد البشرية 🤔⁉️
حتما الشك يراودك وأكل عقلك ....معك حق فالأمر صعب ومثير جدا
دعنا معا نعود للمنطق ونجيب عن هذه الأسئلة بمساعدة القرآن الكريم والعقيدة الإسلامية ...
يقول عز وجل في كتابه بعد بسم الله الرحمان الرحيم ....
في هذه الآية الكريمة يخبرنا الله أنه أخرجنا جميعا من ضهر أبونا آدم ، ورأيناه وأعطيناه العهد والميثاق ...
ولكن للعلم نحن لا نتذكر وهذا بسبب أننا لم نراه بأجسادنا بل بأرواحنا والله أدرى وأعلم
والروايات تقول في تلك اللحضة رأى آدم عليه السلام من سيكون للجنة والنار ومن الصحيح المعافى في جسده ومن المريض وغيرها ...
لنطرح سؤال هل الأرواح تلاقت وتعارفت مع بعضها ، وهل هذا هو مايجعلنا نشعر أننا نعرف أشخاص لم نراهم بالأساس
وهل الحياة التي نشعر بأننا عشناها هي حياة الأرواح مع بعضها البعض !؟ 🤔⁉️
وهل يمكن للروح أن لها حياة كل ليلة تعيشها ونحن لا ندري بالأمر !؟
أو أن مسارها توقف بعد دخولها للجسد 🤔⁉️
الإجابة : الله أدرى وأعلم
ولكن لنرى معا رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله :
« الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف »
حديث متفق عليه .....
الحديث شرح نفسه بنفسه تماما
وكن حتما الروح هي كيان مقدس ولقد أخفى الله عنه كل شيئ لقوله تعالى ، بعد بسم الله الرحمان الرحيم :
ولكن المنطق الصحيح هو أنه لا يوجد مايسمى إستنساخ الأرواح ، أنا أثق كل الثقة بأن الله جعل لكل جسد روح مرتبطة به ومميزة
ولولا هذا وكما زعم الأخرون ولو كانت روح واحدة للعديد من الأجساد فمن سيتعذب منها وهل ستذوق عذاب جميع الأجساد
لا غير معقول تماما وبعيد عن الواقع ومجرد خرافة ....
وأين الكيان والذات والتميز لكل كائن إن كان الأمر هكذا ....
الأمر واضح وضوح الشمس ، القرآن يجيبنا عن تساؤلاتنا فقط علينا تدبره
وفي الأخير أخي القارئ من الممكن أننا كلنا موتى الآن ومايحدث الأن هو ذكريات طاقيه فقط من ماضي سيبقى مسجل كالفيديوهات التي في الهاتف أو الصور
لا يوجد شيئ يثبت كلامي ، ولا يوجد شيئ ينكره
ونضريتي الشخصية هي أنك مادمت ستموت يوما ما ومع التقدم في السن ، وغياب معرفة توقيت توديع الحياة ...فإعتبر نفسك ميت ومنتهي منذ زمن بعيد جدا
من يحق له قول أنا حي هو الرب الله تعالى فهو خالد وهو المكان والزمان من لا يعرف الشيئ المسمى بالموت بل هو من صنعه
فهذا له الحق عندما سمى نفسه الحي القيوم الذي لا يموت ......
ويبقى ماقلته وجهة نظر ...والأدرى والأعلم هو الله سبحانه
شكرا جزيلا لكم جميعا على حسن المتابعة المستمرة ، نتمنى منكم متابعة المدونة والإشتراك في خدمة البريد الإلكتروني ليصلكم كل جديدناة☑️ نلتقي في موضوع آخر إلى اللقاء 😊
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، مرحبا بكم يا متابعي مدونة الماستر وليد ، في تدوينة جديدة وجميلة 😊👌
[ حياة الإنسان الأخرى !؟ ]
لنطرح سؤال ، هل أحسست يوما أنك عشت كل مايحدث لك الآن ... هل تشعر بتكرر بعض الأشياء ولفت هذا إنتباهك ⁉️ 🤔
هل فعلا كما يزعمون يوجد شيئ يدعى بإستنساخ الأرواح ، وأنك تولد من جديد بمعنى ( روحك ) ترسل في العديد من الأجساد البشرية 🤔⁉️
حتما الشك يراودك وأكل عقلك ....معك حق فالأمر صعب ومثير جدا
دعنا معا نعود للمنطق ونجيب عن هذه الأسئلة بمساعدة القرآن الكريم والعقيدة الإسلامية ...
يقول عز وجل في كتابه بعد بسم الله الرحمان الرحيم ....
في هذه الآية الكريمة يخبرنا الله أنه أخرجنا جميعا من ضهر أبونا آدم ، ورأيناه وأعطيناه العهد والميثاق ...
ولكن للعلم نحن لا نتذكر وهذا بسبب أننا لم نراه بأجسادنا بل بأرواحنا والله أدرى وأعلم
والروايات تقول في تلك اللحضة رأى آدم عليه السلام من سيكون للجنة والنار ومن الصحيح المعافى في جسده ومن المريض وغيرها ...
لنطرح سؤال هل الأرواح تلاقت وتعارفت مع بعضها ، وهل هذا هو مايجعلنا نشعر أننا نعرف أشخاص لم نراهم بالأساس
وهل الحياة التي نشعر بأننا عشناها هي حياة الأرواح مع بعضها البعض !؟ 🤔⁉️
وهل يمكن للروح أن لها حياة كل ليلة تعيشها ونحن لا ندري بالأمر !؟
أو أن مسارها توقف بعد دخولها للجسد 🤔⁉️
الإجابة : الله أدرى وأعلم
ولكن لنرى معا رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله :
« الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف »
حديث متفق عليه .....
الحديث شرح نفسه بنفسه تماما
وكن حتما الروح هي كيان مقدس ولقد أخفى الله عنه كل شيئ لقوله تعالى ، بعد بسم الله الرحمان الرحيم :
ولكن المنطق الصحيح هو أنه لا يوجد مايسمى إستنساخ الأرواح ، أنا أثق كل الثقة بأن الله جعل لكل جسد روح مرتبطة به ومميزة
ولولا هذا وكما زعم الأخرون ولو كانت روح واحدة للعديد من الأجساد فمن سيتعذب منها وهل ستذوق عذاب جميع الأجساد
لا غير معقول تماما وبعيد عن الواقع ومجرد خرافة ....
وأين الكيان والذات والتميز لكل كائن إن كان الأمر هكذا ....
الأمر واضح وضوح الشمس ، القرآن يجيبنا عن تساؤلاتنا فقط علينا تدبره
وفي الأخير أخي القارئ من الممكن أننا كلنا موتى الآن ومايحدث الأن هو ذكريات طاقيه فقط من ماضي سيبقى مسجل كالفيديوهات التي في الهاتف أو الصور
لا يوجد شيئ يثبت كلامي ، ولا يوجد شيئ ينكره
ونضريتي الشخصية هي أنك مادمت ستموت يوما ما ومع التقدم في السن ، وغياب معرفة توقيت توديع الحياة ...فإعتبر نفسك ميت ومنتهي منذ زمن بعيد جدا
من يحق له قول أنا حي هو الرب الله تعالى فهو خالد وهو المكان والزمان من لا يعرف الشيئ المسمى بالموت بل هو من صنعه
فهذا له الحق عندما سمى نفسه الحي القيوم الذي لا يموت ......
ويبقى ماقلته وجهة نظر ...والأدرى والأعلم هو الله سبحانه
شكرا جزيلا لكم جميعا على حسن المتابعة المستمرة ، نتمنى منكم متابعة المدونة والإشتراك في خدمة البريد الإلكتروني ليصلكم كل جديدناة☑️ نلتقي في موضوع آخر إلى اللقاء 😊
تحليل يتفق مع الدين ميه ميه اخوك يانور النبى
ردحذفشكرا لك اخي حامد على المرور الطيب
حذفرربي يزيدك من علمه ياولييد
ردحذفاللهم امين واياكم ان شاء الله
حذفشُكراً على مجهودك ماستر وليد ولكن بما أنّ الرّوح من أمر ربّي فمن الطّبيعي اختلاف الآراء بشأنها وبما أنّك أسردت وجهة نظرك بهذا الخصوص فأرغبُ أيضاً بإطلاعك على وجهة نظري
ردحذفبرأيي بأنّ اللّه قد أخرج أرواحنا من ظهر آدم عليه السّلام ورأيناه وأعطيناه الميثاق والعهد كُلّ ذلك حدث حينما كان آدم عليه السّلام مايزال في الجنّة قبل نزوله للأرض وبرأيي أيضاً أنّ بأنّ أجسادنا عندما تموت فإنّ أرواحنا تبدأ حياتها الثّانية وهي حياة البرزخ ولكن هذا لاينفي إمكانية(إحتماليّة)دخولها لعدّة أجساد بعد وفاة كُلّ جسد في كُلّ مرّة ومن المعروف أنّ النّفس هي التي تُحاسب يوم القيامة عن كُلّ حياة تحياها مهما تعدّدت أجسادها وليست الأجساد هي التّي تُحاسب بالطّبع
المُلخّص(تعدّد الأجساد ينفي تماماً مبدأ تعدُدّ أو تناسخ الأرواح)بل على العكس فالرّوح واحدة وإنّما الأجساد فحسب (وعاءالرّوح) هي المُتعدّدة
العفو وشكرا لكم على المرور الطيب
حذفأزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذفأين الماستر وليد اينك يا معلمي
حذف